المحبة لرسول الله 2
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشهوة وكيفية التحكم فيها عند المراهق من محاور متعددة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
مدير
avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 19/01/2010
العمر : 26
الموقع : www.rasoulolah.rigala.net

مُساهمةموضوع: الشهوة وكيفية التحكم فيها عند المراهق من محاور متعددة   الثلاثاء 19 يناير - 15:15:47

بسم الله الرحمن الرحيم
الشهوة
أهميتها وكيفية ضبطها عند المراهق
الحمد لله،وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وزوجاته و أتباعه بإحسان أجمعين.
ثم أما بعد:
فقال أهل العلم لا ينال العلم مستح ولا مستكبر!!
و يجب احتياط المرء لأمر دينه خاصة في خضم انتشار المنكرات وضعف الإيمان وانتشار الفتن_سلمنا الله جميعاً- آميـــن.
قال بعض طلاب العلم من الدماج في زيارتهم لمصر: (( بلدكم هذه كلها فتن وأكبر فتنة فيها فتنة النساء والله لقد قضينا سنة ونصف في الدماج لا نرى ظفر امرأة فرد عليه طالب مصري : وهنا ترى كل شئ!!!))
نبدأ الموضوع مستعينين بالله جل وعلا فأقول
إن وجود الشهوة أمر طبيعي فطري خلقه الله عز وجل في المخلوقات للحفاظ على النوع وليوجد التكاثر وهو يختلف من نوع إلى آخر فعند عامة الحيوانات يوجد مواسم تسمى مواسم التزاوج أو التكاثر هي فقط
التي يوجد فيها الشهوة عند هذا النوع وفيما عداها تنعدم تماما ويرجع ذلك إلى هبوط الخصيتين في مكانهم في هذا الموسم وفيما عداه ترتفع مرة أخرى فتذهب معه الشهوة والحيوانات لا تستطيع التحكم في الشهوة
أو ضبطها فتسعى بكل قوة لقضائها أينما كانت في أي وقت أو أي مكان ولا يوجد الحياء ولا يوجد فواصل بين الجنسين فالذكر قد يقضي شهوته مع ذكر مثله و مع أنثى أهم شيء هو القضاء على هذه الشهوة بأي شكل.
أما الإنسان فقد ميزه الله بالعقل والدين الذين حددا ضوابط لهذا الأمر فالشرع يحدد الضوابط الدينينة والعقل والمجتمع يحددان الضوابط العرفية مما سكت عنه الشرع فلم يأمر به ولم ينه عنه كمثل أي أمر آخر.
وهذه الشهوة تختلف من إنسان إلى آخر وفي نفس الإنسان تختلف من وقت لآخر ومن سن لآخر ومن مكان لآخر ومن بيئة أومجتمع إلى بيئة أخرى ومجتمع آخر.
ووجودها أمر طبيعي تماما ولا يوجب الخجل أو ما شابه وتبدأ منذ الطفولة وتختلف من الذكر إلى الأنثى بالطبع والظاهر أنها تبدأ منذ نزول الخصيتين إلى كيس الصفن في الصغر
ويختلفون في وقت بداية الشهوة فقال بعضهم أن الطفل يولد ويعرف الشهوة ويعرف أعضائها بل ويحاول قضائها لذلك تجد الطفل المولود حديثا أو بعد فترة يعبث كثيرا بأعضائه التناسلية
وهذا الأمر ليس من الصواب بمكان وتعليل هذا الفعل من الطفل أنه يشعر بالحر والعرق في هذا المكان خصوصا أو وجود التهابات نتيجة التبول أو ما شابه فيسعى لحكها لتخفيف ذلك كما يفعل بأسنانه عند بداية خروجها!!
وبعضهم قال أنها تبدأ مع سن الستة
وبعضهم قال مع التسعة
ولكن ربما أنها تختلف من شخص لآخر ومن مكان لآخر فالبلااد الحارة تساعد على تمام النضج بسرعة بخلاف البلاد الباردة بخلاف الاستوائية
وعلى أي حال فإن الطفل يظل فترة في حيرة من أمره حول هذه الشهوة الأقل من الكبير بالطبع ولكنه لا يعرف ما هي أو ما مصدرها أو أسبابها و تتطاير حوله الكلمات التي تمثل بالنسبة له لغزا يحاول بكل ما
أوتي من عقل أو ذكاء أن يحله ليعرف هذا السر المحصور على الكبار فقط (كيف تتم عملية الإنجاب) فبعض الأطفال يجد جرأة وقبولا من والديه فيسألهما عن ذلك وبعضهم يسأل أصدقائه وبعضهم يحاول ذلك من مصادر خارجية كالمواقع أو الكتب التي تناقش ذلك
وهذ أمر مهم جدا لأن بعض الأبناء إذا سأل والديه وتهربا من الإجابة أو جاوبا عليه بإجابة ساذجة فإنه سيحاول أن يعرف من طرق أخرى قد تنشأه نشأة غير سوية إطلاقا والتهرب من الوالدين يعني أنهما أيضا
لم يتعلما هذه الأمور بتربية جنسية صحيحة وإنما تعلما ذلك من طريق الصدفة أو الأصدقاء أو..أو.. فالواجب إذا وجه الطفل مثل هذا السؤال أن يجاوب عليه بقدر يتناسب مع إدراكه وسنه ومستواه العقلي ولا يصح أبدا إلقاء كل المعلومات عليه مرة واحدة ولكن تكون بقدر يسير مرة مع مرة والأب يعلم ابنه والأم تعلم
ابنتها بما يحدث من التغيرات الجسمانية والنفسية والشهوة مع تقدم السن وكيفية التحكم في ذلك لينشأ الطفل على أسس سليمة مع ثقته بالأبوين وثقتهم فيه فهذا أفضل من التهرب لأنه إذا سألهم فلم يجيبوه هذا يعني أنه سيسأل غيرهما بالطبع.
والمرحلة التي تلي ذلك والأهم هي كيفية التعامل مع الشهوة وكيفية ضبطها والتحكم فيها حتى لا تأسره ويجب نوع من المراقبة للأبناء في مراحل التقدم العمرية بملاحظة نوعية الكلام الذي يقولونه وكيفية قضاء
الأوقات وكيف يلعبون مع بعض ومن أصدقائهم لأن بعض الأطفال الذين يتعلمون هذه الأمرو من أصدقاء السوء في عمرهم أو أكبر من عمرهم يقضون معهم أوقات كبيرة وفي بعض الأحيان يكشف كل واحد عن عورته أما الآخر ومرة في مرة يفضي بهم ذلك إلى الشذوذ نسأل الله العافية
ومن أخطر الأشياء التي يلجأ إليها الطفل مع مراحل تطوره السنية حتى الشباب هي العادة السرية عافانا الله
وهي عبارة عن حركات انتظامية بااليد على أعضاء التناسل وتنتهى باإنزال عند البالغ وبالوصول إلى النشوة عند غير البالغ
وهذه العادة مؤذيو جدا وبخاصة إذا بدأ الطفل بها مع صغر السن فإنها تسبب مشاكل جنسية ونفسية وبدنية خطيرة جدا وأسوأ شيء في الأمر هو أن هذه التأثيرات تظهر بعد فترة كبيرة وسنوات عديدة بعد أن صارت إدمانا ولا يستطيع التخلص منها
ويلي هذا الفعل أي ممارسة العادة شعور بالندم والخجل من النفس بعد انتهائها ولكن سرعان ما يذهب ذلك وتعود الرغبة في تكرارها مرة أخرى حتى تتمكن منه وتأسره تماما نسأل الله العافية والسلامة
قال ابن القيم:
واجعل لوجهك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان
لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن
نقول ليت الأمر يقف عند هذا الحد وهو إدمان العادة ولكنه بعد مرات يسيرة لن يفعلها هكذا وحدها ولكن ستدفعه الرغبة والشهوة المالكة له إللى أن يشاهد بعد الصور في البداية ويكون الأمر دائما أهون في
البداية فيبدأ بمشاهدة بعض الأمور اليسيرة التي لا يطمع في غيرها في البداية كمشاهدة ذراعات المرأة أو ساقيها أو أكتافها فقط ويبدأ في الاحتفاظ بهذه الصور وكما ذكرنا أن هذه المرحلة تختلف من البالغ إلى غير
البالغ ثم بعد ذلك يتطور الأمر معه إلى مشاهدة النساء أعرى من ذلك ثم ينتقل إلى الصور الفيديو التي تفشت جدا في القنوات الفضائحية (نسأل الله السلامة) ثم يتطور إلى الأفلام الجنسية لفترة هي أطول
الفترات ثم يصل إلى الوحش الأكبر وهو الزنى الذي يدمنه بالطبع كما سبق في كل مرحلة من مراحل التطور
وليت الأمر يقف عند هذا المفسق والكبيرة الموبقة ولكنه يصل كما ذكر ابن تيمية إلى الشركالأكبر الذي هو الغاية العليا من إبليس في بني آدم
والمشكلة أن الشاب المراهق يظن أن الحياة كلها جنس في جنس فقط ولكن كما قال أحد الشباب الذين استهوتهم الشياطين ومروا بكل ما سبق من المراحل عدا الأخيرة إذ أنقذه الله منها وهداه ومكنه من حفظ
فرجه ولله الحمد والمنة يقول : (( كانت علاقتي بالفتيات في الجامعة على أساس واحد وهو الجنس وقضاء الشهوة فقط وكلما أتعرف على فتاه لا انتظر كثيرا حتى تكون العلاقة للجنس فقط وهذا دمر كل علاقاتي والسبب في ذلك أن الشابة تريد الصداقة مع الشاب من أجل الحب والرومانسية والكلام العذب غير ملتفتة
إلى الجنس بقدر كبير أما من الشاب فلا يعنيه ذلك وكل ما يعنيه هو الجنس فقط وهذا هو أساس فشل كل العلاقات التي تبدأ بكلام لطيف من جانب الشاب يصل بالشابة إلى هدفها وعندما تذهب لتزني وتضحي بشرفها وبالغشاء يكون كل ما في تفكيرها هو أنها ستتزوجه في يوم من الأيام ولكن سرعان ما تنهار العلاقة)
وأضاف قائلا: ( كنت أرى الحياة كلها جنس وبعد أن قضيت في ذلك الكثير والكثير بالزنا مع كثير جدا من
الفتيات كنت في كل مرة أقول ماذا بعد الجنس؟ أشعر بفراغ عميق بعد كل مرة ولا أعلم السبب مع أنني كنت أظن أن هذا هو الهدف والجواب الذي أقنع به نفسي دائما هو أنني فقط أحتاج إلى المزيد من اجنس حتى تبينت لي الحقيقة أن هناك هدفا واحدا هو الذي تستطيع أن تعيش من أجله وتشعر بالراحة والطمأنينة هو ((الله)) نعم هذا هو الحل الوحيد أن تعيش لرضا لله عز وجل)
وذكر بعض الكلام الذي لا يصح عقديا فغيرت الحوار على ما يتفق مع الأسلوب والكلام الذي لا يخالف المعتقد إن شاء الله
إن الأمر العظيم والمؤسف جدا أن نسبة الشباب الذين يمارسون هذه العادة وللأسف أكثر من تسعين بالمائة
وفي الفتيات أكثر من سبعين بالمائة (نسأل الله أن يثبتنا على الحق حتى الممات) ((ثلة من الأولين وقليل من الآخرين))
وهي عادة ضرة جدا فعند الشباب تسبب الضعف الجنسي وضعف الانتصاب وسرعة القذف نتيجة لالتهاب الخصيتين ويسبب أحد التأثيرين على القضيب إما طول شديد يؤثر سلبا وإما ضمور وصغر شديد في طول القضيب يسبب له العجز الجنسي!!
وكذلك من الأضرار السيئة أنها تسبب الغباء وضعف التركيز وكثرة النوم والكسل والإجهاد السريع وضعف الذاكرة جدا جداً
وعند الفتيات يسبب التهابات وتغير عام في شكل الفرج فيكون مميز جدا أن هذه الفتاة تمارس العادة السرية ويتطور الأمر غالبا إلى أن تقوم بفض الغشاء بأصبعها أو أي آلة حادة وهذه مشكلة كبيرة ( نسأل الله البعد من كل ما يكره عز وجل)
والسؤال هو كيف يبتعد الشاب عن هذه العادة وكيف يحصن نفسه منها ابتداءا وثانيا كيف يبتعد عنها إن كان قد بدأ يفعلها وثالقا هو كيف يقلع عنها إن كان قد أدمنه؟
الحل أو الإجابة عن هذه الأسئلة الثلاثة له محورين
أولا العلاج الشرعي .
وثانيا علاج طبي .
وقبل البدأ في العلاج يجب أن تكون هناك همة وعزيمة من داخل الشخص تدفعه وتسوقه وتحثه وتقوده إلى البعد عن المعاصي وعن كل ما يوجب سخط الله عزوجل إلى رضى اله وسبيل الجنة
وهذه الهمة هي التي يسميها أهل الفلسفة والنفس بالإرادة
العلاج الطبي:
أولا إذا كانت هذه عادة متلكة من الشخص لا يستطيع الابتعاد عنها لأنه وصل إلى الإدمان فهذا يجب عليه أن يذهب إلى الطبيب بسرعة لأن الأمر صار مشكلة عضوية بالتهابات المناسل تجعله مع أي احتكاك أو حر أو أي مشهد أنثوي يراه يسبب له تهيجا وشهوة ونتيجة الالتهاب فإنه سيصاب بالقذف المبكر وليعلم أن هذا
المني النازل بإسراف يتكون من المعدة مباشرة بسرعة إلى أعضاء التناسل التي تكون المني لهذا إذا كررها أكثر من مرة في وقت قصير إلى نزول المني أحمر اللون لأنه هو الطعام المهضموم مع إجهاد غدد التناسل تعجز عن تحويله إلى المني وهذا الأمر ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
فهذا يحتاج إلى الطبيب أولا وثانيا يحتاج إلى استغلال كل وقته حتى لا يجد وقتا يفعل فيه ذلك ويحتاج إلى رفقة صالحة تعينه على الخير
ومن الجهة الدينية
فالحاجة ماسة إلى شغل الوقت بما ينفع لأن النبي (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) يقول Sad(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ))
وعلى كل إنسان أن يغتنم خمسا قبل خمس كما ورد في الحديث
وقضاء أغلب الأوقات في الطاعات والاستماع إلى الدروس الدينية العلمية النافعة ويكثر من قراءة القرآن وتدبر معانيه وحفظه وكذلك الإكثار من النوافل والصدقات والإلحاح على الله في الدعاء أن يخلصه من هذه الشبكة والله المستعان
وأما من بدأ في هذه العادة قريبا ولم يصل إلى حالة الإدمان فإنه إذا راوته الشهوات وألحت عليه فعليه أن يقوم من مكانه ولا يستسلم للأفكار والوساوس وليستمسك بالدعاء والذكر
ومن الجهة العملية فليبدأ بغسل يديه إلى الكوع وهو نهاية كف اليدين بماء بارد ويغسل شعره ووجهه وأذنيه ورقبته بالماء البارد أيضاً ثم يغسل القضيب بالماء البارد محاولاً ألا يلمسه حتى لا يتهيج أكثر ويغسل آخر
الفقرات في ظهره ثم يتوضأ وإذا لم تذهب هكذا فليفعل هذه الخطوات ثم يضع الماء البارد في ملابسه الداخلية ملامسة للخصيتين والعضو وستذهب بإذن الله-عز وجل-
وليتجنب الوحدة والانعزال وعدم التفكيروما إلى ذلك وكذلك يتجنب الملابس الثقيلة ويترك النوم على البطن والنوم بملابس ثقيلة لأن الحرارة تسبب تهيج الشهوة
ويتجنب العبث بأعضائه إلا للحاجة فقط
وهذا مهم من الصغر في التربية فالطفل الصغير لا يصح تركه عاريا لفترة طويلة حتى لا يتعرف على أعضاء الشهوة منذ نعومة أظفاره
والله المستعان.
وأما من تراوده نفسه بالهم علىذلك فليحذر فإنها شبكة لا مخرج منها إلا فيما ندر
وهذا الفعل يعرفه أكثر من 97% من الشباب ويمارسه أكثر من تسعين بالمائة
وتعرف بأحد طريقين إما من طريق أصدقاء السوء
أو بالفطرة والتجربة والانقياد للشهوة
والله المستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهوة وكيفية التحكم فيها عند المراهق من محاور متعددة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المحبة لرسول الله 2  :: مواضيع إسلامية :: مواضيع إسلامية-
انتقل الى: